فوائد الرياضة للحامل

Bedtime Stories Bedtime Stories

التمارين الرياضية وفوئدها للجسم

Bedtime Stories Bedtime Stories

البدانة وعمليات التخلص من الوزن الزائد

Bedtime Stories Bedtime Stories

كيفية التخلص من الكرش

Bedtime Stories Bedtime Stories
Latest News

السر وراء الجسم الممشوق للفرنسيات

Posted by raedalfarouki on الأربعاء، 9 فبراير، 2011 , under | التعليقات (0)



أظهرت أحدث الدراسات أن 92 % من الفرنسيين يتناولون الطعام بين الوجبات مشيرة إلى أن عدد مرات تناول الفرنسيين للطعام بين الوجبات الثلاث قد ارتفع على مدى خمسة أعوام من 4.7 إلى 6 مرات في اليوم الواحد.


وأهم ما يتناوله الفرنسيون خارج الوجبات الرئيسية، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، منتجات الألبان والشكولاته والجاتوه وكذلك المنتجات المالحة وفي كثير من الأحيان يتم ذلك أمام شاشة التلفزيون.


ولكن وبالرغم من ازدياد تناول الفرنسيين للطعام بين الوجبات إلا أن الخبراء يتساءلون كيف يظل الفرنسيون رشيقي الجسم بالرغم من توفر الكروسون الشهي، المعجنات، مختلف أنواع الأجبان والصلصات لديهم.


فقد كشفت دراسة جديدة عما يعرف "بالمفارقة الفرنسية" وعلى الرغم من دسم المطبخ الفرنسي، فإن الفرنسيين بصفة عامة أكثر نحافة من الأميركيين. ويعتبر 7 بالمائة من الفرنسيين فقط مصابين بالبدانة مقارنة مع 30 بالمائة من الأمريكيين.


انطلق عدد من العلماء لدراسة هذه الظاهرة وأجروا مقارنة بين المأكولات الفرنسية والأمريكية، المطاعم، طرق الطهي وحتى أنماط الأكل في البلدين. وتقدم الأسرار الفرنسية للمحافظة على جسم رشيق دروسا للأميركيين لتخفيف أوزانهم.


البحث في تفاصيل الأشياء


قام الباحثون بوزن حصص الطعام في 11 مطعما متشابها في باريس وفيلادليفيا تشمل مطاعم الوجبات السريعة، مطاعم البيتزا، أماكن بيع البوظة ومطاعم يرتادها بعض الأعراق.


وتبين من النتائج أن:


- معدل حجم الوجبة في باريس يقل بنسبة 25 بالمائة عن نظيرتها في فيلادلفيا.
- المطاعم الصينية في فيلادلفيا تقدم وجبات أكبر من الوجبات التي تقدمها المطاعم الصينية في باريس بنسبة 72 بالمائة.


وبحث العلماء أيضا في أنواع الأغذية التي تباع في الأسواق المركزية ووجدا أن :


- لوح الحلوى في فيلادلفيا أكبر بنسبة 41 بالمائة من نفس اللوح الذي يباع في باريس.


- علبة المشروبات الغازية في فيلادلفيا أكبر بنسبة 52 بالمائة وأن علبة النقانق أكبر بنسبة 63 بالمائة من تلك التي تباع في باريس.


- علبة اللبن في فيلادلفيا أكبر من تلك التي تباع في باريس بنسبة 82 بالمائة.


كذلك وجد الباحثون أن طرق طهي الطعام الأميركية تنتج حصصا من الطعام اكبر من تلك التي تنتجها طرق الطهي الفرنسية التي تستند إلى كتب ومراجع الطبخ.


ووجد الباحثون أيضا أن حصص الطعام وخاصة اللحوم والصلصات الأميركية اكبر من الفرنسية لكن حصص الخضار الفرنسية كانت أكبر من الأمريكية.


وكشفت الدراسة أن سكان باريس يقضون بمعدل 22 دقيقة في مطاعم ماكدونالدز مقارنة ب 14 دقيقة يقضيها الأميركيون في محلات بيع الهمبرغر، البطاطا المقلية والمشروبات الغازية.


ويفيد رئيس الفريق الباحث الدكتور بول روزين، أن النتائج تشير إلى أن الأشخاص إذا قدمت لهم كمية من الطعام أقل مما تعودوا عليها فإنهم قد يكونوا راضيين عن ذلك. وستنشر نتائج الدراسة في عدد أيلول القادم من "دورية علم النفس".


تقول شيا رارباك، أستاذة التغذية في كلية الطب بجامعة ميامي، "بالطبع إنها قضية ثقافية، فالأميركيون يحصلون بالضبط على ما يريدون قيمة لكل دولار يدفعونه، بغض النظر عن الطعم والمذاق".


وتضيف وبهذه الطريقة فإنهم لن يستطيعوا تخفيف أوزانهم. وتقول أخصائية التغذية إن الناس في الولايات المتحدة لا يقبلوا شراء الحصص والوجبات الغذائية التي تباع في فرنسا حيث أنهم لا يكتفون بها.


وتقول رارباك إنه حان الوقت كي يطبخ الناس طعامهم في المنازل أو يقدموا على تناول وجبات أصغر من المطاعم. "نحن نحتاج إلى تذوق الطعام الذي نأكله والمطالبة بأن يكون ذا نكهات جيدة. نحن بحاجة للتمتع بالطعام والتجمع بدل ازدراده وعدم ملاحظة حتى مذاقه".


وتقترح أستاذة التغذية أن يطلب الأشخاص الذين يتناولون الطعام في المطاعم وعاءا لأخذ ما يزيد من الوجبة إلى المنزل . وتنصح أيضا بأن يوضع نصف الوجبة في هذه الأوعية حتى قبل بدء تناولها في المطعم وتضيف أن هذه الطريقة ستساعد على تخفيف الوزن بين الأميركيين.


ومن جانب آخر، على الرغم من أن الفرنسيين يتميزون بالرشاقة وخفة الحركة إلا أنهم يعانون من اعتلال المفاصل في سن مبكرة، حيث أعلنت أحدث الإحصاءات عن انتشار الأعراض الخاصة باعتلال المفاصل بين 50% من الشعب الفرنسي قبل بلوغهم الثلاثين من العمر.


ويصل مجموع الذين يعانون بالفعل من آلام المفاصل إلى تسعة ملايين شخص في سن الخمسين وتزداد الإصابة بين النساء الأمر الذي يؤكد العلاقة الوطيدة بين هذه الإصابة وكمية الهرمونات حيث تبين أن عظام المرأة تصبح أكثر هشاشة من الرجل بعد انخفاض الهرمونات في أعقاب انقطاع الدورة الشهرية.


ولكن هذا لا يمنع أن النساء الفرنسيات يمتزن بالرشاقة حيث من الغريب، فالمرأة الفرنسية لا تحرم نفسها من أي هذه الأنواع بل تتناولها بانتظام ومع ذلك تحافظ على وزنها على عكس الأميركية التي تتناول ربما نفس الأطباق ولكنها تكتسب وزنا زائدا بسهولة غريبة.


فكيف تحقق المرأة الفرنسية هذه المعادلة الصعبة؟ تقول لورانس مال أستاذة الثقافة الفرنسية في جامعة إلينوي، في دراسة أخرى، "إن نسبة البدينات في فرنسا تصل إلى امرأة من بين أربع نسوة وهي نسبة قليلة جدا بالمقارنة بالأميركيات اللاتي ترتفع بينهن نسبة البدانة".


ويرجع السبب في ذلك إلى أسلوب الفرنسيات في تناول الطعام، فهن لا يأكلن بين الوجبات ويحرصن على تناول وجبتي إفطار وعشاء خفيفتين بالرغم من تناولهن في معظم الأحيان التوست بالجبن أو الزبد بالمربي.


أما وجبة الغداء التي يتناولنها في الظهر فيعتبرنها الوجبة الرئيسية ويتناولن فيها كل ما لذ وطاب من الطعام دون أي خوف من اختزانه ليتحول إلى دهون تظهر بعد ذلك في شكل سمنة، فالوقت كاف تماما لحرق السعرات الحرارية الزائدة بقية اليوم خاصة في الوقت الذي تكون فيه عملية التمثيل الغذائي في أوج ذروتها.


كما سجلت الباحثة في دراستها أن الفرنسية بالرغم من تناولها الكثير من أنواع الأغذية الدسمة فإن أسلوبها في تناولها يجعلها لا تكتسب وزنا زائدا.. فهي تحرص على تناول كميات قليلة من كل الأنواع حتى لا تعاني أي إحساس بالحرمان يجعلها تقبل على تناول الطعام بعد ذلك بنهم أكبر.




أما أقوى الأسباب في نظرها التي تجعل المرأة الفرنسية تحرص على عدم اكتساب أي زيادة في الوزن فهو إدراكها لحقيقة عدم توافر مقاسات أكبر من مقاس 12 في الأسواق إلا إذا كانت لا تبحث عن الأناقة وهذا هو ما لا تقبله الفرنسية على نفسها أبدا

13طريقة للحصول على جسم رشيق

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



1-عندما تشعر بالجوع بين الوجبات امضغ الكرفس لأنه يحرق الكثير من السعرات، أو تناول بعض الفاكهة الطازجة
2. احرص على تناول ثلاث وجبات يوميا في نفس الوقت, ولا تهمل وجبة الإفطار لأنها تزيد من معدل حرق السعرات
3. حاول الوقوف أثناء التحدث على الهاتف أو مشاهدة التلفاز أن تتحكم بالجهاز دون استعمال جهاز التحكم عن بعد.
4. استخدم الدرج بدلا من المصعد الكهربائي كلما استطعت.
5. ابعد عن ذهنك فكرة أن التدخين ينقص الوزن, إذا كنت مدخن أقلع فورا عن التدخين ومارس رياضة خفيفة وستلاحظ الفرق في قوامك وبشرتك.
6. لا تستخدم السكر، أو استبدل السكر المصنع بسكر الفاكهة.
7. استخدم بدائل الحليب والجبن كامل الدسم بمنتجات الألبان قليلة الدسم.
8. إذا كنت ممن يعشقون مشروب الشوكولاته أو الكاكاو, قم بشراء النوع الذي لا يحتوي على سكر أو مواد إضافية.
9. أحذر من الأطعمة المعلبة لأنها تحتوي على كثير من السعرات، كما أن الصوديوم المستخدم في عملية حفظ هذه الأطعمة يعرقل عملية الهضم مما يسبب السمنة.
10. لا تتناول المكرونة أو الأرز إلا مرة كل أسبوعين ويفضل استبدالها بالنوع المصنوع من البر الأسمر.
11. تعود على تناول الخبز الأسمر، واختار النوع المحتوي على النخالة التي تساعد في عملية الهضم.
12. لا تأكل إلا المكسرات الطبيعية غير المملحة.
13. انتظر على الأقل ثلاث ساعات عند الانتقال من وجبة لأخرى.

كيفية التخلص من الكرش

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



يوجه الأطباء وخبراء التغذية 11 نصيحة هامة للتخلص من بروز البطن أو ما يعرف باسم "الكرش"، والذى يسبب إحراجاً شديداً أمام الغير وآلاماً نفسية شديدة. وتتلخص هذه النصائح فى:


- الإقلال من تناول الأطعمة التى تسبب الانتفاخ مثل الحليب والبقوليات (الفول والحمص والعدس...) والموز والمعجنات.


- تناول التفاح المقشر والخوخ والجزر والفواكه الحمضية (مثل البرتقال والليمون والجريب فروت...) والخضروات الورقية، وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف والتى تساعد على تنظيف الأحشاء.


- تناول كميات كبيرة من الماء لتنظيف الجسم من السموم المتواجدة فيه، التأكد من مضغ الطعام جيداً عند تناوله، فتناول الطعام بسرعة أو بفم مفتوح يجعل الإنسان يبلع الكثير من الهواء وبالتالي يسبب الانتفاخ.


- التأكد من وضعية صحيحة عند الجلوس، خاصةً إذا كان الجلوس أمام الحاسوب لساعات طويلة فى البيت أو العمل.


- الحرص على ممارسة التمارين الخاصة لشد البطن كل يوم لمدة 15 دقيقة على الأقل، وممارسة أكثر من تمرين، قبل تناول أى شىء، تناول كوب من منقوع الكمون مع شريحة ليمون ليساعد على إذابة الدهون المتراكمة على الخصر.


- الإكثار من شرب الشاى الأخضر خلال اليوم للتخلص من السوائل والسموم المحتبسة، قبل النوم تناول كوباً مصفى من شاى الزعتر البرى وأزهار البابونج للتخلص من الغازات والانتفاخ.


- تجنب تناول اللبان، لأنها قد تؤدى لابتلاع كميات من الهواء تؤدى إلى انتفاخ البطن، تناول الزبادى قليل الدسم الذى أثبتت قدرته على حرق الدهون فى الجسم والمحافظة على العضلات، حيث أظهرت الأبحاث أن الذين يواظبون على تناول اللبن يفقدون أوزاناً أكثر من أولئك الذين يعتمدون على ريجيم السعرات القليلة فقط.


التدليك يحميك من الكرش


كما توصل باحثون إلى أنه يمكن استخدام العلاج بالتدليك للتخلص من بروز منطقة البطن التي تؤثر بصورة سلبية على مظهر المرأة ورشاقتها وهو ما تعاني منه الكثير من النساء.


وأوضح الباحثون أن التدليك يتم عبر حركات دائرية كبيرة وهادئة باتجاه عقارب الساعة، بحيث يساعد في التخفيف من الإرهاق والضغط، ما يؤدي إلى إزالة الانتفاخ، مشيرين إلى أن آلام البطن ترتبط بالقلق والتوتر الذي يسبب بدوره اضطرابات هضمية.


يذكر أن التنفس بشكل صحيح والتحكم بالانفعالات التي قد تواجهها المرأة في حياتها اليومية يساعدها على التخلص من الزوائد في منطقة البطن بسهولة

البدانة وعمليات التخلص من الوزن الزائد

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



يشعر كثير من الاشخاص بانزعاج وحرج الى حد ما بسبب تراكم كميات كبيرة من الدهون في مناطق معينة من اجسامهم. فبينما تتجمع الدهون في الرجال عادة في مناطق البطن والخاصرتين, نجد ان ذلك يحدث في النساء في مناطق البطن والارداف. ولقد تبين ان الدهن المختزن في هذه المناطق بالذات يصعب التخلص منه عن طريق الحمية الغذائية والرياضة البدنية, حيث نجد ان الشخص يفقد كميات كبيرة من الشحوم في مناطق اخرى قبل ان تبدأ هذه المناطق الصعبة بالتأثر. ان الرياضة والحمية الغذائية يؤديان الى تأثير عام على الدهون المخزونة ولكنها لا تؤثر على المناطق المذكورة الا قليلا. وحتى وقت قريب ,كان يعتقد ان الخلايا الدهنية تتكون بشكل اساسي اثناء مرحلة الطفولة وأن عددها قابل للزيادة في هذه المرحلة فقط, بحيث يبقى عددها في البالغين ثابتا ولا يزيد, وأن الزيادة في الوزن في البالغين تكون فقط عن طريق زيادة مخزون المواد الدهنية في الخلايا الدهنية التي تزداد في الحجم تبعا ل. الا أن دراسات حديثة أظهرت وجود خلايا اخرى كامنة يمكن أن تتحول الى خلايا خلايا دهنية اضافية في البالغين, فعندما يزداد وزن الشخص تكون الزيادة في البداية في حجم ومخزون الخلايا الدهنية الموجودة أصلا, وعندما تصبح هذه الخلايا مشبعة وتصل الى حد أنها غير قادرة على تخزين المزيد من الدهون فانها تعطي اشارات معينة الى خلايا خاصة وكامنة قادرة على التحول الى خلايا دهنية لتتقبل الدهون الزائدة, وهذه الخلايا الدهنية الجديدة تتكون في مناطق مميزة عادة حول البطن والارداف والخاصرتين. وفي حال تكون هذه الخلايا الدهنية الجديدة فانها تبقى خلايا دهنية دائمة ولا تعود الى سابق عهدها عند نقصان الوزن عن طريق الحمية الغذائية والرياضة ولكن مخزونها الدهني هو الذي يقل مثل مخزون الخلايا الدهنية الأصلية.
وقد لاحظ الكثيرون ممن قاموا بمحاولات عديدة لتخفيف الوزن عن طريق الحمية الغذائية والرياضة أو باستخدام أدوية خاصة ثم انقطعوا عن ذلك لاحظوا ان زيادة الوزن عادت مرة اخرى بل ازدادت حالتهم سوءا كلما ازداد الوزن, والتفسير لهذه الظاهرة أنه ظهرت في كل مرة خلايا دهنية اضافية جديدة, وان الحمية الغذائية التي سوف تلي ذلك لتخفيف الوزن لا تزيل هذه الخلايا وانما تخفف من محتواها الدهني فقط.
ان الاشخاص البدينين الذين لا تنفع معهم المحاولات المختلفة لتخفيف الوزن قد يجدون أنفسهم مضطرين ان يخضعوا لنوع من العمليات الجراحية لتخفيف اوزانهم بشكل دائم وذلك حتى يتمكنوا من الحصول على صحة عامة أفضل وتتحسن نشاطاتهم وشكلهم العام.
ومن العمليات الممكن اجراؤها لتحسين الشكل والمقاييس مثلا عملية شفط الدهون من مناطق محددة وبارزة, اذ تعتبر هذه العملية اكثر وسيلة مأمونة وفعالة لازالة وتحطيم الخلايا الدهنية وبالتالي تقليل عددها بشكل دائم في منطقة العملية مثل البطن والخاصرتين والارداف.وبذلك يحصل الشخص على مقاييس جديدة أقل من السابق كما ينزل الوزن بقدر كمية الدهون التي يتم شفطها.
كذلك هناك عمليات الشد للمناطق البارزة والمترهلة مثل عملية شد البطن, حيث يتم أثناء هذه العملية ازالة الشحوم والجلد الزائدين بالاضافة الى تعديلات لشد عضلات البطن اذا لزم الامر. ولقد اصبح بالامكان اجراء بعض العمليات عن طريق المنظار فمثلا هناك عملية وضع بالون خاص داخل المعدة وعملية تحزيم المعدة حيث يتم وضع حلقة ذات تصميم خاص حول المعدة لتصغير حجمها بحيث لا تتسع الا لكمية قليلة من الطعام وتؤدي الى احساس الشخص بالشبع السريع. وهناك ايضا عملية تصغير المعدة وعملية تقصير الامعاء مع أو بدون وصلات جانبية بين المعدة والامعاء وهذا يؤدي الى تقليل كمية الاستفادة من الطعام المستهلك بسبب تصغير مساحة منطقة امتصاص المواد الغذائية في الامعاء بالاضافة الى مرور المواد الغذائية بشكل سريع وتقليل تعرضها للعصارات الهاضمة

التمارين الرياضية وفوئدها للجسم

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



نعلم جميعاً أن الرياضة مفيدة للقلب والرشاقة. لكنها تكشف أيضاً عن مزايا أخرى. فالتأثيرات الإيجابية للرياضة في الجسم كثيرة وعديدة وقادرة على الحؤول دون عدد من الأمراض...


رفع المعنويات
لا شيء أفضل من الركض في الهواء الطلق أو السباحة أمتار طويلة متتالية أو ممارسة الأيروبيك للتخلص من التوتر والقلق المسيطرين عليك. فأثناء ممارسة النشاط الجسدي، يطلق الدماغ أندورفينات ذات مزايا مسكّنة ومهدئة. كما أن الجهد الجسدي يخرج الأدرينالين (هرمون التوتر بامتياز) من الجسم. وأشارت دراسة أميركية إلى أن الأشخاص الرياضيين يفرزون مقداراً من الأدرينالين أقل مما يفعل الأشخاص الكثيرو الجلوس عند التعرض للتوتر. وأجرت دراسة أخرى مقارنة بين فوائد الرياضة وفوائد تناول مضادات الاكتئاب، وتبين أن النتيجة هي نفسها! لمَ اللجوء إذاً إلى الأدوية والعقاقير فيما يمكن تخفيف التوتر ببعض النشاط الجسدي؟


تقوية العظام
صحيح أن تأثيرات الرياضة في العظام غير ملحوظة بشكل مباشر، لكنها حقيقية وفي غاية الأهمية. نحن نعلم أن النشاط الجسدي يحفز تكوّن العظام عند الأطفال، ويساعد على الحؤول دون ترقق العظام عند المرأة التي بلغت سنّ اليأس. وقد أثبتت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة بشكل منتظم تستطيع الحؤول دون خسارة الكتلة العظمية في الفقرات وعلى مستوى عظم الفخذ. فالرياضة التي يمارسها الشخص وهو واقف والرياضة التي تفرض ضغطاً على الهيكل العظمي (تمارين تقوية العضلات أو الرياضة البدنية...) تحفز الخلايا التي تنتج العظام وترممها. كما أشارت الدراسات إلى أن النساء اللواتي يمشين أربع ساعات على الأقل في الأسبوع أصبحن أقل عرضة لترقق العظام بنسبة ٤٠ في المئة مقارنة مع النساء اللواتي لا يمشين أكثر من ساعة واحدة أسبوعياً. لذا، يوصي أطباء العظام بممارسة المشي السريع لمدة ٤٥ إلى ٦٠ دقيقة، ثلاث مرات في الأسبوع. وإذا كان جسمك قادراً على التحمل، يستحسن ممارسة المشي السريع مع حمل بضعة كيلوغرامات على الظهر لتحسين التأثيرات.


تنشيط الدماغ
أثبتت الدراسات أن الاستمرار في ممارسة الرياضة أو العودة إليها بعد انقطاع عند الأشخاص المتقدمين في السن هو أفضل طريقة لإبطاء تقهقر القدرات التعليمية. ولعل الرياضة التي تحسن القدرة على التحمل هي الأفضل في هذا المجال. فالنشاط الجسدي يحسّن تعلم المهارات الجديدة ويتيح الحفاظ على تفاعل أفضل تجاه الأوضاع المفاجئة.


الحؤول دون داء السكري
يخفف النشاط الجسدي خطر التعرض للنوع ٢ من داء السكري بنسبة ٦٠ في المئة عند الأشخاص الذين يملكون استعداداً لهذا المرض. فالرياضة تسهل توازن السكر في الدم، بحيث تخفض المستوى حين يكون مرتفعاً جداً، وترفعه في المقابل حين يكون منخفضاً. في هذه الحالة، يكون النشاط الجسدي بمثابة دواء. كما تتيح الرياضة تخفيف جرعة الأدوية وتأخير ظهور المضاعفات التي تفاقم حدة داء السكري وتجعله أكثر خطورة. فالرياضة تحسن انتقال الغلوكوز إلى العضلة واستعماله هناك، وتخفض المقاومة للأنسولين...


تخفيف الاكتئاب
أثبتت الدراسات والتجارب الميدانية أن النشاط الجسدي قادر فعلاً على تخفيف مستوى الاكتئاب. فالرياضة تزيد تدفق الدم في كل الجسم، وخصوصاً في الدماغ، مما يحسن العمل العصبي الكيميائي لمساحات الدماغ المسؤولة عن المزاج أو الذاكرة أو الانتباه. كما تحفز الرياضة وظائف الدماغ، مثل الذاكرة القصيرة الأمد، ومدة التفاعل... لذا، يعتبر النشاط الجسدي وقاية جيدة من تقهقر الوظائف الإدراكية بسبب التقدم في العمر أو إثر التعرض لحادث وعائي دماغي. أما أنواع الرياضة التي يوصى بها لتخفيف الاكتئاب فهي المشي، والرقص، والتنس، وتمارين تقوية العضلات... لمدة ثلاثين دقيقة، ثلاث إلى خمس مرات أسبوعياً. ويمكن ملاحظة النتائج بدءاً من الأسبوع الثامن.


تحسين التنفس
على عكس ما يعتقد البعض، لا شيء أفضل من الرياضة لمعالجة اللهاث أو ضيق النفس، خصوصاً عند المدخنين أو المصابين بداء الربو أو التهاب القصبات أو الشعيبات الهوائية. فالنشاط الجسدي يزيد قدرة الرئتين على توفير الأوكسيجين للدم، ويحسن قدرة العضلات على استعمال الأوكسيجين. حاولي ممارسة أي نوع من النشاط الجسدي بشكل يومي ومنتظم (الركوب على الدراجة الهوائية، السباحة، كرة القدم...)، شرط أن تتناسب الرياضة مع عمرك وأذواقك. لكن تجنبي الفروسية أو ركوب الخيل بسبب احتمال التعرض لحساسية في التنفس.


علاج شافٍ
يساعد النشاط الجسدي على تخفيف خطر ظهور العديد من الأمراض الخطيرة، مثل السرطان وداء السكري والأمراض القلبية الوعائية)، شرط ترافق هذا النشاط مع أسلوب عيش صحي ونوعية حياة جيدة. فالرياضة تفرض نشاطاً ميكانيكاً على القلب (تجعله أكثر قدرة على المقاومة) والشرايين (تجعلها أكثر قوة). كما تؤثر الرياضة في تنظيم مستوى السكر في الدم وإزالة الدهون السيئة من الشرايين. وبما أن الرياضة تساعد على إزالة التوتر، يمكن القول إنها تساعد على الحؤول دون الكثير من الأمراض لأن التوتر هو أساس ٨٠ في المئة من الأمراض. وأشارت الدراسات إلى أن الممارسة المنتظمة للنشاط الجسدي تخفض الوفيات بنسبة ٣٠ في المئة وتزيد أمد العيش بنسبة سنة أو سنتين. ولا بد أن يترافق النشاط الجسدي مع وزن جسم مثالي وأسلوب عيش صحي وصحة بدنية سليمة.

فوائد الرياضة للحامل

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



لا شك أن للرياضة فوائد كثيرة خلال الحمل سواء للأم أو للجنين، شرط عدم وجود مشكلات تعيق ممارستها. أما فوائدها فجسدية ونفسية:
تشعرين أنك بحال أفضل، فعندما يبدو لك جسمك غريباً عنك، قد تساعدك الرياضة لتشعري بأنك تتحكمين في جسمك بشكل أفضل. كما أنها تزيدك نشاطاً. ولا تقتصر فوائدها على الناحية النفسية، بل تلعب دوراً مهماً في تحسين آلام الظهر التي تعانيها معظم الحوامل. وتقوّي الرياضة أيضاً عضلات ظهرك وردفيك ووركيك. كما أنها تساعد على تخفيف مشكلة الإمساك لدى الحامل بتنشيط الأمعاء، وتجنبها الضغط الشديد على المفاصل التي تصبح ضعيفة خلال الحمل بسبب التغيرات الهرمونية وعلى النوم بشكل أفضل بالحد من التوتر والقلق اللذين يعيقان النوم.
تصبحين أكثر جمالاً: الرياضة تساعد على تدفّق الدم إلى البشرة مما يعطيها المزيد من النضارة والإشراق.
تجعل جسمك أكثر استعداداً للولادة: العضلات القوية والقلب الصحيح تساعد في تسهيل الولادة . كما أن تحسين قدرتك على التنفس يساعدك في تحمّل الألم بشكل أفضل.
استعادة رشاقتك بسرعة كبرى: تتكدس الدهون بنسبة أقل خلال الحمل إذا تابعت ممارسة الرياضة . لكن يجب ألا تحاولي خفض وزنك بممارسة الرياضة خلال الحمل بل يجب أن يقتصر دور الرياضة هنا على الحفاظ على مستوى الليونة التي تتمتعين بها.


ما البرنامج الرياضي الآمن للحامل؟
يختلف البرنامج الذي يعتبر آمناً لك بحسب ما إذا كنت تمارسين الرياضة قبل الحمل أم لا وبحسب المرحلة التي تبدأين فيها بممارسة الرياضة. فإذا كنت تمارسين الرياضة بانتظام قبل الحمل، تابعي البرنامج الذي كنت تتبعينه مع التعديلات المطلوبة منك كونك حاملاً. أما إذا كنت لم تمارسي الرياضة يوماً قبل الحمل، فلا تستسلمي بسرعة، بل ابدأي تدريجاً وببطء حتى تصبحي أكثر قوة وليونة. تنصح الحامل التي لم تمارس الرياضة سابقاً بممارسة الرياضة المعتدلة القوة مدة ساعتين ونصف الساعة في الأسبوع على الأقل. وبعكس ما يعتقد كثر لا تشكل الرياضة خطراً على الحامل التي تتمتع بصحة جيدة ولا تعرّضها للولادة المبكرة أو الإجهاض. لكن في كل الحالات تنصح باستشارة الطبيب قبل متابعة البرنامج الرياضي الذي تتبعه. علماً أنه قد يطلب منك وقف ممارسة الرياضة في حالات معينة وهي:
- ارتفاع ضغط الدم
- النزف
- نقص ماء الرأس حول الجني
- التقلّصات المبكرة


جرّبي هذه التمارين
قد يختلف اختيارك للتمارين التي تقررين القيام بها بحسب اهتماماتك وبحسب النصائح التي يسديها لك الطبيب. قد تفضلين الرقص أو اليوغا أو السباحة أو التمارين الرياضية في الماء أو المشي. لكن من الطبيعي أن تنجذبي أكثر إلى السباحة لأنها تعطيك شعوراً بالراحة والخفة. جربي الدمج ما بين التمارين الرياضية وتمارين تليين الجسم وتمارين تقوية العضلات، على أن تتجنبي القفز.
من جهة أخرى، ينصح الاختصاصيون بالمشي فهو سهل للحامل وتتحكمين فيه بالسرعة والمسافة اللتين تناسبانك بحسب قدراتك. أما إذا كنت تباشرين ممارسة الرياضة خلال الحمل، فيجب أن تبدأي ببطء ثلاث مرات في الأسبوع. وفي كل الحالات يجب أن تبدأي بمشي بطيء للتحمية خلال خمس دقائق وأن تنهيه بخمس دقائق من المشي البطيء ليبرد جسمك. أما إذا كنت تمارسين رياضة الهرولة قبل الحمل، فغالباً ما يكون ممكناً أن تتابعي ذلك، لكن قد تضطرين لإجراء بعض التعديلات في النمط الذي تتبعينه في الركض. لكن لا تنسي أن تستمعي دائماً إلى ما ينذرك به جسمك، أياً كان نوع الرياضة التي تمارسينها. فقد تعانين دواراً أثناء ممارسة الرياضة مع نمو الجنين مما يسبب فقدانك توازنك بسهولة أكبر، خصوصاً في الأشهر الأخيرة. سرعان ما تلاحظين أن مستوى نشاطك سيختلف كثيراً من يوم إلى آخر، كما قد تخف قدرتك على التنفس أثناء ممارسة الرياضة فيما يضغط الجنين أكثر فأكثر على رئتيك. لذلك عندما ينذرك جسمك بضرورة وقف ممارسة الرياضة، توقفي مباشرةً. أما المؤشرات التي تنذرك بضرورة التوقف فهي:
- التعب
- الدوار
- تسارع دقات القلب
- ضيق التنفس
- آلام في الظهر أو في الحوض


كما أنه إذا كنت تجدين صعوبةً في الكلام أثناء ممارسة الرياضة، فأنت تقسين على نفسك وتقومين بمجهود إضافي وهذا ما يسيء إليك وإلى الجنين. كما يؤذيكما أن ترتفع حرارة جسمك بشكل مفرط، فقد يسبب ذلك مشكلات للجنين الذي في طور النمو، خصوصاً في الأشهر الأولى حيث يمكن أن يسبب ذلك مشكلات خلقية. لذلك، لا تبالغي في ممارسة الرياضة في أيام الحر الشديد، حيث يمكن أن تمارسي التمارين الرياضية عندها داخل المنزل . وتجدر الإشارة إلى أن السباحة قد تمنعك من التنبّه إلى ارتفاع حرارة جسمك لأن الماء تبرّد جسمك، لكن هذا لا يعني أن حرارة الجسم لا ترتفع في هذه الحالة.